العمل_و الكسل /بقلم المفكرة/ عفاف بن مهدي
#العمل_و الكسل العمل من الناحية اللغوية يمكن القول بأنه الوظيفة و المهنة ، أما اصطلاحاً فهو الجهد العضلي الذي،يقوم به أي إنسان لأجل تحقيق هدف محدد له نفع على الفرد و المجتمع و للعمل أهمية كبيرة يمكن أن نذكر منها: زيادة النمو الإقتصادي للدولة عن طريقة زيادة الناتج المحلي الذي يؤدي إلى الاكتفاء الذاتي و بعدها الفائض عن الحاجة ، و هو أحد أهم العناصر التنموية في المجتمعات ، بالعمل تُبنى شخصية الفرد وتكتسب هيبة. و بالعمل لا يعتمد الفرد على غيره بل يحث ويعزز قدرته و بالعمل طبعا يمكن زيادة الربح الذي يعتبر أهم هدف للعمل و الذي بفضله يمكن الإستمرار في ذات العمل و محاولة تطويره و منها إلى جلب الإستثمارات التي تدعم الربح والتي بدورها تؤدي إلى حفظ الحصة السوقية بمعنى زيادة الطلب عليه و هذا بدوره يؤدي إلى دراسات أعمق لأجل البحث في كيفية تحسين نوعية الخدمة المقدمة أو توفير منتوج معين بطريقة ذات جودة . و العمل هو مفتاح النجاح و كما نعرف هو فريضة على كل مسلم و مسلمة بل كل إنسان عاقل قادر فبالعمل تم بناء الحضارات القديمة و استمرت لسنوات طوال و لازالت ملامحها حتي ا...